سونغكلا، تايلاند – يعد التعليم المهني وتنمية المهارات العملية من بين الأولويات التعليمية التي تبرزها جمعية الرحمة الخيرية - آسيا في ملفها التعريفي المؤسسي، بما يعكس نهجا يربط التعليم بفرص العمل والتنمية المجتمعية.
ومن بين المؤسسات التي تضمنتها مشاريع الجمعية معهد النجباء المهني في محافظة سونغكلا، جنوب تايلاند.
ووفقا للملف التعريفي المؤسسي للجمعية، تأسس المعهد عام 2020 بدعم مالي من أحد المحسنين في المملكة العربية السعودية، وذلك استجابة للحاجة إلى التعليم المهني بين المجتمعات المسلمة في سونغكلا.
وتركز الأنشطة التعليمية للمعهد على ثلاثة مجالات رئيسية، وهي صيانة الأجهزة الكهربائية، وصيانة أجهزة الحاسوب، وإنتاج الحرف اليدوية.
وتهدف هذه التخصصات إلى تزويد المتعلمين بالمعارف التقنية والمهارات العملية التي تساعدهم على الحصول على فرص العمل، وتطوير كفاءاتهم المهنية، والمساهمة في تنمية مجتمعاتهم.
ويشير الملف التعريفي المؤسسي إلى أن عدد الطلاب يبلغ نحو 350 طالبا سنويا، وهو ما يعكس حجم النشاط التعليمي الذي وصفته الجمعية وقت إصدار الملف.
كما تستعرض جمعية الرحمة مشروع تطوير معهد الرحمة المهني بوصفه جزءا من رؤيتها التعليمية الأوسع. ويتضمن المشروع، وفقا لوصفه في الملف التعريفي، خططا لإنشاء مجمع تعليمي متكامل يضم قاعات دراسية، ومرافق للتدريب المهني، وسكنا للطلاب، ومسجدا، ومرافق داعمة أخرى.
وتؤكد الجمعية أن التدريب المهني لا ينبغي أن يقتصر على التعليم التقني وحده، بل يجب أن يشمل أيضا ترسيخ القيم الإسلامية، وتنمية الشخصية، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية.
ومن خلال دعم التعليم وتنمية المهارات العملية، تسعى جمعية الرحمة إلى تطوير الموارد البشرية وتشجيع المجتمعات على تحقيق قدر أكبر من الاستقلال الاقتصادي.
وتندرج هذه المبادرات ضمن التزام الجمعية الأوسع بدعم التعليم والتمكين والتنمية المستدامة.