الأخبار

الرحمة توثق مبادرات الإغاثة الإنسانية وتوفير المساكن لمجتمعات الروهينغا

Administrator 2 دقيقة للقراءة
من غرفة الأخبار مقدر 2 دقيقة

تايلاند – وثقت جمعية الرحمة الخيرية - آسيا سلسلة من المبادرات الإنسانية الهادفة إلى مساعدة مجتمعات الروهينغا النازحة التي تواجه صعوبات في الحصول على السكن الملائم والغذاء والخدمات الأساسية.

وفي ملفها التعريفي المؤسسي، تستعرض الجمعية عددا من الأنشطة الإغاثية المقدمة للمستفيدين من الروهينغا، بما في ذلك توزيع السلال الغذائية، وتقديم وجبات الإفطار للصائمين، وتوزيع مساعدات الزكاة.

وتأتي هذه الجهود ضمن التزام الجمعية بدعم الأسر الأكثر احتياجا والاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة.

وإلى جانب المساعدات المباشرة، قدمت الجمعية خططا لمبادرة تنموية مجتمعية طويلة الأمد تعرف باسم مشروع قرية الروهينغا في شمال تايلاند.

ويوضح الملف التعريفي للمشروع أنه يتضمن إنشاء مجتمع سكني متكامل يشتمل على منازل للأسر، ومسجد، ومدرسة لتحفيظ القرآن الكريم، وقاعات دراسية، ومستوصف طبي، ومتجر مجتمعي، ومخبز، ومساحات خضراء.

ووفقا لوثائق الجمعية، حصل المشروع على دعم مالي من محسنين في مملكة البحرين، بالتعاون مع منظمة الكلمة الطيبة، وتحت إشراف جمعية الرحمة الخيرية - آسيا.

وكان المشروع لا يزال قيد الإنشاء عند إعداد الملف التعريفي المؤسسي للجمعية.

ويهدف المشروع، وفقا لما أعلنته الجمعية، إلى توفير مساكن أكثر أمانا ومرافق مجتمعية أساسية للأسر المسلمة الأكثر احتياجا، مع المساهمة في تحسين ظروفها المعيشية.

ويجمع نهج الجمعية بين الإغاثة الإنسانية قصيرة الأمد والأهداف التنموية طويلة الأمد، انطلاقا من إدراكها أن المجتمعات الضعيفة قد تحتاج إلى مساعدات عاجلة ودعم مستمر في الوقت نفسه.

ومن خلال مبادراتها الموجهة إلى مجتمعات الروهينغا، تبرز جمعية الرحمة الترابط بين الرعاية الاجتماعية والتعليم وتوفير المأوى والوصول إلى الخدمات الأساسية، باعتبارها عناصر متكاملة في التنمية الإنسانية.

ابقَ على تواصل

اكتشف المزيد من التحديثات والفعاليات والقصص من مجتمع جمعية الرحمة الخيرية.

العودة إلىالأخبار

معاينة الصورة